الشيخ عبد الله البحراني

1134

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

اللهمّ وكما جعلتها أمّ أئمّة الهدى ، وحليلة صاحب اللواء ، الكريمة عند الملاء الأعلى ؛ فصلّ عليها وعلى امّها خديجة الكبرى ، صلاة تكرم بها وجه محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم وتقرّ بها أعين ذرّيّتها وأبلغهم عنّي في هذه الساعة أفضل التحيّة والسلام . « 1 » ( 2 ) باب فضل زيارتها صلوات اللّه عليها ( 1 ) بشارة المصطفى : ( بإسناده ) عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري - في حديث إلى أن قال - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ اللّه قد وكّل بها رعيلا « 2 » من الملائكة يحفظونها من بين يديها ومن خلفها وعن يمينها وعن شمالها ، وهم معها في حياتها وعند قبرها ، يكثرون الصلاة عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها . فمن زارني بعد وفاتي فكأنّما زارني في حياتي . ومن زار فاطمة فكأنّما زارني . ومن زار عليّ بن أبي طالب فكأنّما زار فاطمة ، ( ومن زار الحسن والحسين فكأنّما زار عليّا ) ومن زار ذرّيّتهما فكأنّما زارهما عليهم السّلام . « 3 » ( 3 ) باب زيارتها عليها السّلام الباقر عليه السّلام ( 1 ) تهذيب الأحكام : عن محمّد بن أحمد بن داود ، عن محمّد بن وهبان البصري ، قال : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن الحسن السيرافي ، قال : حدّثنا العبّاس بن الوليد بن العبّاس المنصوري ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عيسى بن محمّد العريضي ، قال : حدّثنا أبو جعفر عليه السّلام ذات يوم :

--> ( 1 ) 483 ، عنه البحار : 94 / 74 . ( 2 ) قال الجزري : يقال للقطعة من الفرسان : رعلة ، ولجماعة الخيل : رعيل ، ومنه حديث عليّ عليه السّلام سراعا إلى أمره رعيلا ، أي ركابا على الخيل . منه ( ره ) . ( 3 ) 137 ، عنه البحار : 43 / 56 ح 50 .